{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ} كسور المدينة حتى لا يقدر أهل النار أن يخرجوا إلى الجنة، ولئلا يتأذى أهل الجنة بالنار، ولا يتنعم أهل النار بنعيم الجنة؛ لأن الحجاب المضروب بينهما يمنع وصول أثر إحداهما إلى الأخرى؛ لأنه قد جاء «أن الحور العين لو نظرت واحدة منهن إلى الدنيا نظرة لامتلأت الدنيا من ضوئها وعطرها»
وجاء في وصف النار «أن شرارة منها لو وقعت في الدنيا لأحرقتها» .
قال الحدادي:
قيل: لم يبين الله حال الحجاب المذكور في الآية ولا قدر المسافة فلا يمتنع أن يكون بين الجنة والنار حجاب وإن بعدت المسافة.