{قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) }
قال الحدادي: إني رسول الله إليكم كافة أدعوكم إلى طاعة الله وتوحيده واتباعه فيما أؤديه إليكم.
وفي «آكام المرجان» :
لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في أن الله تعالى أرسل محمداً صلى الله عليه وسلّم إلى الجن والإنس والعرب والعجم.
فإن قلت: في بعثة سليمان عليه السلام مشاركة له لأنه أيضاً كان مبعوثاً إلى الإنس والجن وحاكماً عليهما بل على جميع الحيوانات؟
قلت: إن سليمان لم يبعث إلى الجن بالرسالة بل بالملك والضبط والسياسة والسلطنة؛ لأنه عليه السلام استخدمهم وقضى بينهم بالحق وما دعاهم إلى دينه لأن الشياطين والعفاريت كانوا يقومون في خدمته وينقادون له مع أنهم على كفرهم وطغيانهم كذا حققه والهي الأسكوبي.
قال ابن عقيل: الجن داخلون في مسمى الناس لغة وهو من ناس ينوس إذا تحرك.
قال الجوهري: وصاحب «القاموس» الناس يكون من الإنس ومن الجن جمع أنس أصله أناس جمع عزيز أدخل عليه أل.