فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 3176

{إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ(29)}

تعليل آخر لامتناعه عن المعارضة على أنه غرض متأخر عنه كما أن الأول باعث متقدم عليه وإنما لم يعطف تنبيهاً على كفاية كل منهما في العلية والمعنى إني أريد باستسلامي لك وامتناعي عن التعرض لك أن ترجع باثمي أي بمثل إثمي لو بسطت يدك إليك وبإثمك ببسط يدك إليّ.

وكلاهما نصب على الحالية أي ترجع ملتبساً بالإثمين حاملاً لهما، ولعل مراده بالذات إنما هو عدم ملابسته للإثم لا ملابسة أخيه له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت