اللام على أصلها وهو الاختصاص.
قال سعدي المفتي: الأولى أن تكون للاستحقاق كما في قوله لهم عذاب في الدنيا.
قال في «تفسير النيسابوري» :
قال أهل الإشارة إنه أعاد الإحسان ولم يذكر الإساءة إلا مرة ففيه دليل على أن جانب الرحمة أغلب.
ويجوز أن يترك تكريره استهجاناً.