{قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي} من أبي وأمي، ذكره مبالغة في تعريف نفسه وتفخيماً لشأن أخيه وإدخالاً له في قوله: قد منّ الله علينا فكأنه قال هل علمتم ما فعلتم بنا من التفريق والإذلال، فأنا يوسف وهذا أخي قد أنعم الله علينا بالخلاص مما ابتلينا به والاجتماع بعد الفرقة والأنس بعد الوحشة.
{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ}
وإنما وضع المظهر موضع المضمر للتنبيه على أن المحسن من جمع بين التقوى والصبر.