فهرس الكتاب

الصفحة 3003 من 3176

{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ(31)}

{لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ}

قال البيضاوي في تقديم الظرف تنبيه على أن الإنسان لا يجد جميع ما يريده إلا في الجنة.

يقول الفقير إن قلت هل يجوز للمرء أن يشتهي في الجنة اللواطة؟ وقد ذهب إليه من لا وقوف له على جلية الحال؟

فالجواب أن الاشتهاء المذكور مخالف لحكمة الرب الغفور، ولو جاز هو لجاز نكاح الأمهات فيها على تقدير الاشتهاء وأنه مما لا يستريب عاقل في بطلانه، ألا ترى أن الذكور وكذا الزنى واللواطة والكذب ونحوها كان حراماً مؤبداً في الدنيا في جميع الأديان لكونه مما لا تقتضي الحكمة حله بخلاف الخمر ونحوها، ولذا كانت هي أحد الأنهار الجارية فيها، فنسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن لا يستطيب ما استخبثته الطباع السليمة.

وفي «التأويلات النجمية» :

يشير إلى أن من الأتقياء من مشيئته الجنة ونعيمها ومن مشيئته العبور على الجنة والخروج إلى مقعد الصدق في مقام العندية فلهم ما يختارون من الجنة ومقعد الصدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت