-وروي - أن حمزة القارئ قرأ عليه القرآن من أوله إلى آخره في المنام حتى إذا بلغ إلى قوله: {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} (الأنعام: 18)
قال الله تعالى: قل يا حمزة وأنت القاهر، يقول الفقير: سمعت من شيخي وسندي قدس سره أن شيخه عبد الله الشهير بذاكر زاده روح الله روحه أراد أن يستخلفه فامتنع عليه فرأى في تلك الليلة في المنام أن الله تعالى أعطاه المصحف وقال له خذ هذا وادع عبادي إليَّ، وكان من آثار هذا المنام أن الله تعالى وفقه لإحياء العلم والدعوة إلى الله في المراتب الأربع وزاد خلفاؤه على المائة والخمسين كلهم من أهل التفسير ولم يتيسر هذا المقام لغيره من مشايخ العصر.