فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 3176

{قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) }

[لطيفة]

وعن بعضهم قال: رأيت فقيراً ورد على بئر ماء في البادية، فأدلى ركوته فيها فانقطع حبله ووقعت الركوة فيها فأقام زماناً، وقال وعزتك لا أبرح إلا بركوتي، أو تأذن لي في الانصراف عنها، قال فرأيت ظبية عطشانة جاءت إلى البئر ونظرت فيها وفاض الماء وطفح على البئر، وإذا بركوته على فم البئر فأخذها وبكى، وقال: إلهي ما كان لي عندك محل ظبية، فهتف به هاتف يا مسكين جئت بالركوة والحبل، وجاءت الظبية ذاهبة عن الأسباب لتوكلها علينا.

ففي هذه الحكاية ما يدل على كمال الانقطاع عن غير الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت