قال نجم الدين الكبرى في «تأويلاته» :
كل لين يظهر في قلوب المؤمنين بعضهم على بعض فهو رحمة الله ونتيجة لطفه مع عباده لا من خصوصية أنفسهم فإن النفس لأمارة بالسوء، وإن كانت نفس الأنبياء عليهم السلام انتهى.
وفي هذا الكلام تنبيه على أن الأنبياء وإن كان سلوكهم من النفس المطمئنة إلى الراضية والمرضية والصافية إلى أن بلغوا مبلغ النبوة والرسالة لكن نفوسهم متصفة بالأمارية كسائر الناس ولكن الله يعصمهم من مقتضاها فافهم فإنه محل اعتبار وإمعان.