قال في التأويلات النجمية:
العوام يخافون دخول النار والمقام فيها، والخواص يخافون فوات المقام في الجنة؛ لأنها دار المقامة، وأخص الخواص يخافون فوات مقام الوصول.
{وخاف وعيد} بحذف الياء اكتفاء بالكسرة أي وعيدي بالعذاب وعقابي. والمعنى أن ذلك حق لمن جمع بين الخوفين أي للمتقين كقوله: {والعاقبة للمتقين} (الأعراف: 138) .