أحدهما: أن ترى ما جبلت عليه من النقص فلا تعتد بشيء يظهر منك لعلمك بدسائسك وخباثة نفسك.
الثاني: أن تنظر إليك من حيث إنت فلا ترى لائقاً بك إلا النقص وتنظر إلى مولاك فتراه أهلاً لكل كمال فكل ما يصدر لك من إحسان نسبته إليه اعتباراً بما أنت عليه من خمول الوصف.
الثالث: أن تظهر لنفسك ما يوجب نفي دعواها من مباح مستبشع أو مكروه لم يمنع دواء لعلة العجب لا محرماً متفقاً عليه إذ كما لا يصح دفن الزرع في أرض رديئة لا يجوز الخمول في حالة غير مرضية.