يقول الفقير أصلحه الله القدير: الحروف المقطعة من الأسرار المكتومة التي يحرم إفشاؤها لغير أهلها. وقول بعضهم هذه الحروف من المتشابهات القرآنية لا يعلم معانيها إلا الله سلوك إلى الطريق الأسلم وتسليم للأمر إلى أهله، وليس ببعيد من كرم الله تعالى أن يفيض معانيها على قلوب الكمل لكنهم إنما يرمزون بها ويشيرون بغير تصريح بحقائقها صونا للعقول الضعيفة وحفظاً للعهد المأخوذ منهم.
وفي «التأويلات النجمية» :
{الر} يشير بألف إلى الله وباللام إلى جبريل وبالراء إلى الرسول، أي ما أنزل الله تعالى على لسان جبريل على قلب الرسول دلالات الكتاب من المحبوب إلى المحب؛ ليهتدي المحب بالبيان طريق الوصول إلى المحبوب.