{تَلْبَسُونَهَا} تتزين بها نساؤكم، وإنما أسند إليهم لكونهن منهم ولبسهن لأجلهم فكأنها زينتهم ولباسهم
{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي: تعرفون حقوق نعمه الجليلة فتقومون بأدائها بالطاعة والتوحيد.
و (لعل) مستعار لمعنى الإرادة كما في «بحر العلوم» ولعل تخصيصه بتعقيب الشكر لأنه أقوى في باب الإنعام من حيث إنه جعل المهالك سبباً للانتفاع وتحصيل المعاش.