فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 3176

{وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(14)}

{تَلْبَسُونَهَا} تتزين بها نساؤكم، وإنما أسند إليهم لكونهن منهم ولبسهن لأجلهم فكأنها زينتهم ولباسهم

{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} أي: تعرفون حقوق نعمه الجليلة فتقومون بأدائها بالطاعة والتوحيد.

و (لعل) مستعار لمعنى الإرادة كما في «بحر العلوم» ولعل تخصيصه بتعقيب الشكر لأنه أقوى في باب الإنعام من حيث إنه جعل المهالك سبباً للانتفاع وتحصيل المعاش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت