وفي «الحكم العطائية» اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق مجيباً ومن حضرته قريباً بالاستسلام لقهره، وذلك يقتضي وجود الحفظ من الله تعالى حتى لا يلم العبد بمعصية وإن ألم بها فلا تصدر منه وإذا صدرت منه فلا يصر عليها إذ الحفظ الامتناع من الذنب مع جواز الوقوع فيه، والعصمة الامتناع من الذنب مع استحالة الوقوع في العصمة للأنبياء، والحفظ للأولياء فقوله: {قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ} يدل على الرجوع من الهفوة وعدم الإصرار وهذا إيمان محض.