[لطيفة]
ومن لطائف هذه الآية الكريمة ما روى المستغفري عن أبي ذر رفعه إذا آذاك البرغوث فخذ قدحاً من ماء وأقرأ عليه سبع مرات {وما لنا ألا نتوكل على الله} الآية، ثم قل إن كنتم مؤمنين فكفوا شركم وأذاكم عنا ثم رشه حول فراشك فإنك تبيت آمنا من شرهم.
ولابن أبي الدنيا في التوكل له، أن عامل أفريقية كتب إلى عمر بن عبد العزيز يشكو إليه الهوام والعقارب فكتب إليه وما على أحدكم إذا أمسى وأصبح أن يقول {وما لنا أن لا نتوكل على الله} الآية.
قال زرعة بن عبد الله: أحد رواته وينفع من البراغيث كذا في المقاصد الحسنة.
قال بعض العارفين: إن مما أخذ الله على الكلب إذا قرئ عليه {وكلبهم باسط ذرعيه بالوصيد} لم يؤذ ومما أخذ الله على العقرب أنه إذا قرئ عليها {سلام على نوح في العالمين} لم تؤذ ومما أخذ الله على البراغيث {وما لنا أن لا نتوكل على الله} الآية.
ومن أراد الأمن من شرها فليأخذ ماء ويقرأ عليه هذه الآية سبع مرات ثم ليقل سبع مرات إن كنتم آمنتم بالله فكفوا شركم عنا أيتها البراغيث ويرشه حول مرقده.