وفي الآية تحريض للمؤمنين على الخروج من الأوطان لطلب العلم النافع.
ورحل جابر من المدينة إلى مصر لحديث واحد، ولذا لم يعد أحد كاملاً إلا بعد رحلته ولا وصل مقصده إلا بعد هجرته.
وقيل:
سافر تجد عوضاً عمن تفارقه ... وانصب فإن اكتساب المجد في النصب
فالأسد لولا فراق الخيس ما فرست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب