فهرس الكتاب

الصفحة 3059 من 3176

{أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(79)}

قال في «القاموس» الجو الهواء {مَا يُمْسِكُهُنَّ} في الجو عن السقوط حين قبض أجنحتهن وبسطها ووقوفهن {إِلَّا اللَّهُ} بقدرته الواسعة وتدبيره لهن من الريوش الكبار والصغار فإن ثقل جسدها ورقة قوام الهواء يقتضيان سقوطها ولا علاقة من فوقها ولا دعامة من تحتها تمسكها والهواء للطائر كالماء للسابح فهو يقبض يديه ويبسطها ولا يغرق مع ثقل جسده ورقة الماء وأعجب من ذلك وأدل فيه على القدرة الباهرة تعشيش بعض الطير في الهواء.

[فائدة]

وعن محمد عبد الله أنه قال: الفكرة على خمسة أوجه:

فكرة في آيات الله يتولد منها المعرفة.

وفكرة في آلاء الله ونعمائه يتولد منها المحبة.

وفكرة في وعد الله وثوابه يتولد منها الرغبة.

وفكرة في وعد الله وعقابه يتولد منها الرهبة.

وفكرة في جفاء النفوس بجنب إحسان الله إليها يتولد منها الحياء والندم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت