واعلم أن القرآن هو النور الإلهي الذي كشف الله به الظلمات واليهود أرادوا أن يطفئوا نور الله والله متم نوره وليس لهم في ذلك إلا الفضاحة والخزي كما إذا دخل الحمام ناس في ليل مظلم وفيهم الأصحاء وأهل العيوب فجاء واحد بسراج مضيء لا يسارع إلى إطفائه إلا أهل العيوب مخافة أن يظهر عيوبهم للأصحاء ويلحق بهم مذمة.