فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 3176

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ(215)}

فإن قلت كيف طابق الجواب السؤال وهم قد سألوا عن بيان ما ينفقون وأجيبوا ببيان المصرف؟

قلت: قد تضمن قوله {مَآ أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ} بيان ما ينفقونه وهو كل خير وبنى الكلام على ما هو أهم وهو بيان المصرف لأن النفقة لا يعتد بها إلا أن تقع موقعها.

{وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى} أي: المحتاجين {وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} ولم يتعرض للسائلين والرقاب إما اكتفاء بما ذكر في المواقع الأخر، وإما بناء على دخولهم تحت عموم قوله تعالى {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ} فإنه شامل لكل خير واقع في أي: مصرف كان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت