{وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} أي: لا تراجعني فيهم، ولا تدعني في استدفاع العذاب عنهم، وفي وضع المظهر موضع المضمر تسجيل عليهم بالظلم، ودلالة على أنه إنما نهى عن الدعاء لهم بالنجاة لتصميمهم على الظلم وأن العذاب إنما لحقهم لذلك {إنهم مغرقون} محكوم عليهم بالإغراق قد مضى به القضاء وجف القلم فلا سبيل إلى كفه، ولزمتهم الحجة فلم يبق إلا أن يجعلوا عبرة للمعتبرين ومثلاً للآخرين.