{قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) }
أمر للرسول صلى الله عليه وسلّم بأن يخبر عن نفسه بالإيمان بما ذكر، وجمع الضمير في آمنا لإظهار جلالة قدره صلى الله عليه وسلّم ورفعة محله بأمره بأن يتكلم عن نفسه على ديدن الملوك.
{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} أي منقادون على أن يكون الإسلام بمعنى الاستسلام وهو الانقياد أو مخلصون له تعالى أنفسنا لا نجعل له شريكاً فيها على أن يكون من السلامة.
وفيه تعريض بإيمان أهل الكتاب فإنهم بمعزل عن ذلك.