فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 3176

[لطيفة]

وسمع ذو النون المصري شخصاً قائماً على الجبل وسط البحر يقول سيدي سيدي أنا خلف البحور والجزائر وأنت الملك الفرد بلا حاجب ولا زائر، من ذا الذي أنس بك فاستوحش؟ من ذا الذي نظر إلى آيات قدرتك فلم يدهش؟ أما في نصبك السماوات الطرائق ونظمك الفلك فوق رؤوس الخلائق ورفعك العرش المحيط بلا علائق وإجرائك الماء بلا سائق وإرسالك الريح بلا عائق ما يدل على فردانيتك، أما السماوات فتدل على منعتك.

وأما الفلك فيدل على حسن صنعتك.

وأما الرياح فتنشر من نسيم بركاتك.

وأما الرعد فيصوت بعظيم آياتك.

وأما الأرض فتدل على تمام حكمتك.

وأما الأنهار فتتفجر بعذوبة كلمتك.

وأما الأشجار فتخبر بجميل صنائعك.

وأما الشمس فتدل على تمام بدائعك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت