فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 3176

{ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ(14)}

وإنما قال في عذاب الدنيا {فذوقوه} لأن الذوق يتناول اليسير من الشيء، فكل ما يلقى الكفار من ضرب أو قتل أو أسر أو غيرها في الدنيا فهو بالنسبة إلى ما أعد لهم في الآخرة بمنزلة ذوق المطعوم بالنسبة إلى آكله.

قال في «التأويلات النجمية» :

{فَذُوقُوهُ} أي: ذوقوا العاجل منه صورة ومعنى، أما صورة فبالقتل والأسر والمصائب والمكروهات.

وأما معنى فبالبعد والطرد عن الحضرة وتراكم الحجب وموت القلب وعمى البصيرة وضعف الروح وقوة النفس واستيلاء صفاتها وغلبة هواها وما يبعده عن الحق ويقربه إلى الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت