قال جعفر الصادق رضي الله عنه:
أمر الله أنبياءه بالصبر وجعل الحظ الأعلى منه للنبي صلى الله عليه وسلّم حيث جعل صبره بالله لا بنفسه وقال: {وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} .
{وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ} أي: لا تكن في ضيق صدر من مكرهم فهو من الكلام المقلوب الذي يسجع عليه عند أمن الالتباس لأن الضيق وصف فهو يكون في الإنسان ولا يكون الإنسان فيه.
وفيه لطيفة أخرى وهي أن الضيق إذا عظم وقوي صار كالشيء المحيط به من جميع الجوانب