أي له تعالى وحده من غير شركة أصلاً ما فيهما من المخلوقات الفائتة للحصر ملكاً وخلقاً إحياء واماتة إثابة وتعذيباً.
وإيراد كلمة {ما} إما لتغليب غير العقلاء على العقلاء، وإما لتنزيلهم منزلة غيرهم إظهاراً لحقارتهم في مقام بيان عظمته تعالى.
{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}
فإن قيل: الرجوع إليه يكون بعد الذهاب عنه ولم يكن فلم قال ذلك؟
قلنا: كانت كالذاهبة بهلاكها ثم إعادتها لأن في الدنيا يملك بعض الخلق بالتدبير، وفي القيامة يكون كل ذلك لله تعالى.