فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 3176

{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ(109)}

أي له تعالى وحده من غير شركة أصلاً ما فيهما من المخلوقات الفائتة للحصر ملكاً وخلقاً إحياء واماتة إثابة وتعذيباً.

وإيراد كلمة {ما} إما لتغليب غير العقلاء على العقلاء، وإما لتنزيلهم منزلة غيرهم إظهاراً لحقارتهم في مقام بيان عظمته تعالى.

{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}

فإن قيل: الرجوع إليه يكون بعد الذهاب عنه ولم يكن فلم قال ذلك؟

قلنا: كانت كالذاهبة بهلاكها ثم إعادتها لأن في الدنيا يملك بعض الخلق بالتدبير، وفي القيامة يكون كل ذلك لله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت