{وَأُوْلئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
توسيط ضمير الفصل وتقديم فيها يفيد الحصر أي هم الموصوفون بالخلود في النار لا غيرهم وأن خلودهم إنما هو في النار لا في غيرها فثبت أن أهل الكبائر لا يخلدون في النار.
وفي التأويلات: هم الذين قال الله تعالى فيهم في الأزل وهؤلاء في النار ولا أبالي فآل أمرهم إلى أن يكونوا أصحاب النار إلى الأبد