فهرس الكتاب
[فصل]
إنما تركت التسمية أول براءة لعدم المناسبة بين الرحمة التي تدل عليها البسملة والتبري الذي يدل عليه أول براءة.
ورده في «الفتوحات» بأنها جاءت في أوائل السور المبدوءة بويل قال وأين الرحمة من الويل.
وقال في «التأويلات النجمية» :
الحكمة في ترك كتابة بسم الله الرحمن الرحيم في أول سورة براءة وكتابتها في سورة النمل ليعلم أنها آية مكررة في القرآن، وأكثر ما أنزلت في أوائل السور لتكون فاصلة بين السورتين، ولتكون كل سورة متوجّة بتاج اسم الله تعالى وصفة جماله وجلاله فحيث نزلت كتبت، وحيث لم تنزل لم تكتب، فلمَّا لم تنزل في أول براءة ما كتبت في أولها، ونزلت في أول النمل وأثنائها فكتبت في الموضعين جميعاً اهـ.