{آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ} لم يقل كما قاله السحرة: {آمنا برب العالمين رب موسى وهارون} (الأعراف: 121 - 122) .
بل عبر عنه بالموصول وجعل صلته إيمان بني إسرائيل به للإشعار برجوعه عن الاستعصاء، وباتباعه لمن كان يستتبعهم طمعاً في القبول والانتظام معهم في سلك النجاة. كذا في «الإرشاد» .
يقول الفقير بل في قول ذلك المخذول رائحة التقليد، ولذا لم يقبل ولو تمسك بحبل التحقيق لقال: آمنت بالله الذي لا إله إلا هو {وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ} أي: الذين أسلموا نفوسه لله مأي: جعلوها سالمة خالصة له تعالى.