فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 3176

[فائدة]

دلت الآية على أن طاعة الأمراء واجبة إذا وافقوا الحق، فإذا خالفوه فلا طاعة لهم قال صلى الله عليه وسلّم

«لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»

وقال صلى الله عليه وسلّم

«من عامل الناس فلم يظلمهم ومن حدثهم فلم يكذبهم ومن وعدهم فلم يخلفهم فهو من كملت مروءته وظهرت عدالته ووجبت أخوته»

ولا بد للأمراء من خوف الله وخشيته بإجراء الشرائع والأحكام واتباع سنن النبي عليه السلام حتى يملأ الله قلوب الناظرين إليهم رعباً وهيبة، فحينئذٍ لا يحتاجون إلى محافظة الصورة والهيئة الظاهرة.

ومن كلام أردشير: الدين أساس الملك والعدل حارسه فما لم يكن له أس فمهدوم، وما لم يكن له حارس فضائع.

وبالجملة فالظلم عار وجزاؤه نار والاجتناب منه واجب على كل عاقل وإذا كان نية المؤمن العدل فليجانب أهل الظلم وليجتنب عن إطاعتهم فإن الإطاعة لأهل الحق لا لغيرهم قال عليه السلام:

«من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير العادل فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت