فهرس الكتاب

الصفحة 1712 من 3176

{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ(62)}

الرسالة صفة واحدة قائمة بذات الرسول متعلقة بالإضافة إلى المرسل والمرسل إليه إلا أنها جمعت نظراً إلى تعددها بحسب تنوع معانيها كالعقائد والمواعظ والأحكام، أو لأن المراد بها ما أوحى إليه وإلى الأنبياء قبله كصحف شيث وهي خمسون صحيفة وصحف إدريس وهي ثلاثون صحيفة.

{وَأَنصَحُ لَكُمْ} زيادة اللام مع تعدي النصح بنفسه يقال نصحتك للدلالة على إمحاض النصح لهم وإنها لمنفعتهم ومصلحتهم خاصة، فإنه ربَّ نصيحة ينتفع بها الناصح أيضاً وليس الأمر ههنا كذلك، والفرق بين تبليغ الرسالة وتقرير النصيحة أن تبليغ الرسالة معناه، أن يعرف أنواع تكاليف الله وأحكامه والنصيحة المراد بها الترغيب في الطاعة والتحذير من المعاصي والإرشاد إلى ما فيه مصالح المعاد.

قال الحدادي: النصح إخراج الغش من القول والفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت