فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 3176

{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (60) }

{لاَ تَعْلَمُونَهُمُ} العلم بمعنى المعرفة لتعديته إلى مفعول واحد ومتعلق المعرفة هو الذات، أي: لا تعرفونهم بأعيانهم ولو كان النسب كالعلم لكان المعنى لا تعرفونهم من حيث كونهم أعداء {اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ} أي: يعرفهم لا غيره تعالى.

قلت: المراد بالمعرفة في حقه تعالى مجرد تعلق علمه بالذوات دون النسب مع قطع النظر عن كونها مجهولة قبل تعلقه بها ودلت الآية على أن الإنسان لا يعرف كل عدو له.

{يُوَفَّ إِلَيْكُمْ} أي جزاؤه كاملاً.

{وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} بترك الإثابة أو بنقص الثواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت