{وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ} أي: أسبابه من الشدائد والآلام {مِنْ كُلِّ مَكَانٍ} ويحيط به من الجهات الست، فالمراد بالمكان الجهة أو من كل مكان من جسده حتى من أصول شعره وإبهام رجله، وهذا تفظيع لما يصيبه من الألم أي لو كان ثمة موت لكان واحد منها مهلكاً
{وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} أي والحال أنه ليس بميت حقيقة فيستريح.