فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 3176

والمستقيم على أقسام منها: مستقيم بقوله وفعله وقلبه ومستقيم بقلبه وفعله دون قوله أي: لم يعلم أحداً ولهذين الفوز، والأول أعلى ومستقيم بفعله وقوله دون قلبه وهذا يرجى له النفع بغيره ومنها مستقيم بقوله وقلبه دون فعله ومستقيم بقوله دون فعله وقلبه ومستقيم بقلبه دون قوله وفعله ومستقيم بفعله دون قوله وقلبه وهؤلاء الأربعة عليهم لا لهم وإن كان بعضهم فوق بعض وليس المراد بالاستقامة بالقول ترك الغيبة والنميمة وشبههما فإن الفعل يشمل ذلك إنما المراد بها إرشاد الغير إلى الصراط المستقيم، وقد يكون عريا مما يرشد إليه مثال اجتماعها رجل تفقه في أمر صلاته وحققها ثم علمها غيره فهذا مستقيم في قوله ثم حضر وقتها فأداها على ما علمها محافظاً على أركانها الظاهرة فهذا مستقيم في فعله ثم علم أن مراد الله منه من تلك الصلاة حضور قلبه معه فأحضره فهذا مستقيم بقلبه وقس على ذلك بقية الأقسام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت