فهرس الكتاب
الصفحة 2711 من 3176
فإن قلت: فما فائدة التكليف والأمر بما يعلم عدم وقوعه؟
قلت: فائدته تمييز من له استعداد ذلك لتظهر السعادة والشقاوة وأهلهما.
فإن قلت: لم كان الكفرة أكثر مع أن الله تعالى خلق الخلق للعبادة؟
قلت: المقصود ظهور الإنسان الكامل وهو واحد كألف.
حجم الخط: