فهرس الكتاب

الصفحة 2711 من 3176

{وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ(103)}

فإن قلت: فما فائدة التكليف والأمر بما يعلم عدم وقوعه؟

قلت: فائدته تمييز من له استعداد ذلك لتظهر السعادة والشقاوة وأهلهما.

فإن قلت: لم كان الكفرة أكثر مع أن الله تعالى خلق الخلق للعبادة؟

قلت: المقصود ظهور الإنسان الكامل وهو واحد كألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت