{فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20) }
{فَإِنْ أَسْلَمُواْ} أي: كما أسلمتم وأخلصتم {فَقَدِ اهْتَدَواْ} أي: فازوا بالحظ الأوفر ونجوا من مهاوي الضلال
{وَإِن تَوَلَّوْاْ} أي: أعرضوا عن الاتباع وقبول الإسلام {فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ} قائم مقام الجواب أي: لم يضروك شيئاً إذ ما عليك إلا البلاغ أي: التبليغ بالرسالة دون الهداية وقد فعلت على أبلغ وجه.