فهرس الكتاب

الصفحة 2271 من 3176

{إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (4) }

وغير النظم ولم يقل وليجزى الكافرين بشراب الخ، تنبيهاً على أن المقصود بالذات من الإبداء والإعادة هو الإثابة، والعقاب واقع بالعرض.

[فصل]

واعلم أن الدنيا مزرعة الآخرة، فالله تعالى بقدرته يعيد الخلق بعد الموت ليحصدوا فيها ما زرعوه في الدنيا فمن زرع الخير يحصد السلامة ومن زرع الشر يحصد الندامة.

وإنما أخر الجزاء إلى دار الآخرة لأن الدنيا لا تسعه، ولله تعالى في كل شيء حكمة، فإذا عرفت الحال فخف من الله المتعال، فإنه غيور لا يرضى إقامة عبده على مخالفته وخروجه من دائرة طاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت