فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 3176

{أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ(96)}

{وَطَعَامُهُ} أي: طعام البحر وهو ما قذفه البحر ولفظه أو نضب عنه الماء أي غار وبقي هو في أرض يابسة فيؤخذ من غير معالجة في أخذه.

وقال المولى أبو السعود: وطعامه أي: ما يطعم من صيده وهو تخصيص بعد التعميم والمعنى أحل لكم التعرض لجميع ما يصاد في المياه والانتفاع به انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت