{يَاقَوْمِ} ناداهم بإضافتهم إليه استمالة لقلوبهم نحو الحق.
{لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ} بالغ في النفي حيث نفى عن نفسه ملابسة ضلالة واحدة، أي ليس بي شيء من أفراد الضلال وجزئياته فضلاً عن أن يكون بي ضلال عظيم بين، كما بالغوا في الإثبات حيث جعلوه مستقراً في الضلال الواضح كونه ضلالاً.
{وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ}
والرسالة يلزمها الهدى التام الغير القابل للضلال، فاستدرك الملزوم ليكون كالبرهان على استدارك اللازم كأنه قال: ولكني على هدى كامل في الغاية؛ لأني رسول من رب العالمين.