قال نجم الدين الكبرى في «تأويلاته» :
الله تعالى خاطب العباد بقوله: {وَللَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} وما قال في شيء آخر من الأركان والواجبات ولله على الناس، وفائدته أن المقصود المشار إليه من الحج هو الله وفي سائر العبادات المقصود هو النجاة والدرجات والقربات والمقامات والكرامات.
{وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} بأن يستكمل بهم، وإنما الاستكمال للعالمين به ولا غنى به عنه تعالى جعلنا الله وإياكم من الكاملين والواصلين إلى كعبة اليقين والتمكين.