فهرس الكتاب

الصفحة 1455 من 3176

{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) }

{قُلِ اللَّهُ} أي: الله أكبر شهادة فشهادته أكبر من شهادة الخلق فإن شهادة الخلق وعلومهم لا تحيط بحقائق الأشياء كلها والحق سبحانه هو الذي يحيط علمه بجميع حقائق الأشياء أمر له عليه السلام بأن يتولى الجواب بنفسه للإيذان بتعينه وعدم قدرتهم على أن يجيبوا بغيره.

{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}

أي بلغه القرآن من الإنس والجن إلى يوم القيامة.

قال محمد بن كعب القرطبي: من بلغه القرآن فكأنما رأى محمداً عليه السلام وسمع منه.

{أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ} إلجاء لهم إلى الإقرار بإشراكهم إذ لا سبيل لهم إلى إنكاره لاشتهارهم به، والاستفهام فيه للإنكار والتوبيخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت