الإيمان في اللغة التصديق بالقلب، وفي الشريعة هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان.
قال السهيلي في كتاب «الأمالي» :
الفرق بين التصديق والإيمان أن التصديق لا بد أن يكون في مقابلة خبر، والإيمان قد يكون في مقابلة خبر صادق، وقد يكون عن فكر ونظر، فإذا نظرت في الصنعة وعرفت بها الصانع آمنت ولم تكن مصدقاً بخبر؛ إذ لا خبر هناك، فإذا جاء الخبر بما آمنت به وأقررت صدقت الخبر.
وأيضاً أن التصديق قد يكون بالقلب وأنت ساكت تقول: سمعت الحديث فصدقته، والإيمان لا بد من اجتماع اللفظ مع العقد فيه لغة وشرعاً انتهى.