فهرس الكتاب

الصفحة 1957 من 3176

وكان للحارث بن صعصعة ندماء لا يفارقهم وكان شديد المحبة لهم، فخرج في بعض منتزهاته ومعه ندماؤه فتخلف منهم واحد فدخل على زوجته فأكلا وشربا ثم اضطجعا فوثب الكلب عليهما فلما رجع الحارث إلى منزله وجدهما قتيلين، فعرف الأمر فأنشد يقول:

وما زال يرعى ذمتي ويحوطني ... ويحفظ عرسي والخليل يخون

فيا عجباً للخل تحليل حرمتي ... ويا عجباً للكلب كيف يصون

والإشارة في الآية: {وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} فمن ترك ما عنده في طلب ما عند الله يجده عنده أو أن الله عنده أجر عظيم والعظيم هو الله في الحقيقة فيجد الله تعالى كذا في «التأويلات النجمية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت