ولعل الحكمة في إفراد إسماعيل عن باقي ذرية إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان من ذرية إسماعيل والكائنات كانت تبعاً لوجوده، فما جعل الله إسماعيل تبعاً لوجود إبراهيم ولا هدايته تبعاً لهدايته لشرف محمد صلى الله عليه وسلّم، فلذا أفرده عنهم وأخره في الذكر.
{وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} أي عالمي عصرهم بالنبوة لا بعضهم دون بعض.