فهرس الكتاب
الصفحة 1526 من 3176
ولعل الحكمة في إفراد إسماعيل عن باقي ذرية إبراهيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم كان من ذرية إسماعيل والكائنات كانت تبعاً لوجوده، فما جعل الله إسماعيل تبعاً لوجود إبراهيم ولا هدايته تبعاً لهدايته لشرف محمد صلى الله عليه وسلّم، فلذا أفرده عنهم وأخره في الذكر.
{وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ} أي عالمي عصرهم بالنبوة لا بعضهم دون بعض.
حجم الخط: