فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 3176

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54) }

وفي تنكير {لَائِمٍ} مبالغتان كأنه قيل لا يخافون من شيء من اللومات الواقعة من أي لائم كان فالمبالغة الأولى انتفاء الخوف من جميع اللومات.

والثانية انتفاء الخوف من جميع اللوام كل ذلك لأن النكرة في سياق النفي تعم.

{ذلِكَ} إشارة إلى ما تقدم من الأوصاف الجليلة التي وصف بها القوم من المحبة والذلة والعزة والمجاهدة في سبيل الله وانتفاء خوف اللوم من كل واحد.

{فَضْلُ اللَّهِ} أي لطفه وإحسانه لا أنهم مستقلون في الاتصاف بها {يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ} إيتاءه إياه ويوفقه لكسبه وتحصيله حسبما تقتضيه الحكمة والمصلحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت