فهرس الكتاب

الصفحة 1973 من 3176

{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41) }

{وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى} أعاد اللام في لذي القربى دون غيرهم من الأصناف الثلاثة لدفع توهم اشتراكهم في سهم النبي صلى الله عليه وسلّم لمزيد اتصالهم به عليه الصلاة والسلام وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون بني عبد شمس وبني نوفل.

وإنما خص ذوو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلّم ببني هاشم وبني المطلب؛ لأنهم لم يفارقوه عليه السلام في جاهلية ولا في إسلام فكانت قرابتم قرابة كاملة، وهي القرابة نسباً وتواصلاً في حال العسر واليسر فأعطوا الخمس.

وأما بنو عبد شمس وبنو نوفل فمع مساواتهما بني المطلب في القرب حرموا الخمس؛ لأن قرابة نوفل بالتواصل والتناصر لم تنضم إلى قرابتهم النسبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت