وقال في بحر العلوم:
وإنما نهوا عن الالتفات لئلا يروا ما ينزل بقومهم من العذاب فيرقوا لهم.
ويجوز أن يكون النهي عن الالتفات كناية عن مواصلة السير وترك التوقف؛ لأن من يلتفت إلى ما وراءه لا بد له من أدنى وقفة.
{إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ}
وإنما جعل ميقات هلاكهم الصبح؛ لأنه وقت الدعة والراحة، فيكون حلول العذاب حينئذٍ أفظع، ولأنه أنسب بكون ذلك عبرة للناظرين.
وفيه إشارة إلى أن صبح يوم الوفاة قريب لكل أحد، فإذا أدركه فكأنه لم يلبث في الدنيا إلا ساعة من نهار.