قال سعدي جلبي المفتي: الظاهر أن المراد هي الكراهة الطبيعية التي لا تدخل تحت القدرة والاختيار فلا يرد أنها لا تليق بمنصب الصحابة رضي الله عنهم.
والمعنى أخرجك ربك من بيتك لأن تترك التوجه إلى العير وتؤثر عليه مقاتلة النفير في حال كراهة فريق من أصحابك ما آثرته من محاربة النفير.