{فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} أي: يحصل في الوجود سريعاً من غير توقف ولا إباء كلاهما من كان التامة أي: أحدث فيحدث.
واعلم أن أهل السنة لا يرون تعلق وجود الأشياء بهذا الأمر وهو كن بل وجودها متعلق بخلقه وإيجاده وتكوينه وهو صفة أزلية وهذا الكلام عبارة عن سرعة حصول المخلوق بإيجاده وكمال قدرته على ذلك لكن لا يتعلق علم أحد بكيفية تعلق القدرة بالمعدومات فيجب الإمساك عن بحثها وكذا عن بحث كيفية وجود الباري وكيفية العذاب بعد الموت وأمثالها فإنها من الغوامض.