{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) }
{وَمَآ أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى} من التوراة والإنجيل وتخصيصهما بالذكر لما أن الكلام مع اليهود والنصارى {وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ} جملة المذكورين منهم وغير المذكورين.
{مِن رَّبِّهِمْ} في موضع الحال من العائد المحذوف والتقدير وبما أوتيه النبيون منزلاً عليهم من ربهم.
{لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ} كاليهود فنؤمن ببعض ونكفر ببعض وكيف نفعل ذلك والدليل الذي أوجب علينا أن نؤمن ببعض الأنبياء وهو تصديق الله إياه بخلق المعجزات على يديه يوجب الإيمان بالباقين فلو آمنا ببعض وكفرنا بالبعض لناقضنا أنفسنا.