فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 3176

{وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (57) }

{كَذلِكَ نُخْرِجُ الْموْتَى} الإشارة فيه إلى إخراج الثمرات أو إلى إحياء البلد الميت أي كما نحييه بإحداث القوة النباتية فيه وتطريته بأنواع النبات والثمرات نخرج الموتى من الأجداث ونحييها برد النفوس إلى مواد أبدانها بعد جمعها وتطريتها بالقوى والحواس.

قال ابن عباس وأبو هريرة: إذا مات الناس كلهم في النفخة الأولى مطرت السماء أربعين يوماً قبل النفخة الأخيرة مثل مني الرجال فينبتون من قبورهم بذلك المطر، كما ينبتون في بطون أمهاتهم وكما ينبت الزرع من الماء، حتى إذا استكملت أجسادهم نفخ فيها الروح ثم يلقى عليهم نومة فينامون في قبورهم، فإذا نفخ في الصور النفخة الثانية، وهي نفخة البعث جاشوا وخرجوا من قبورهم وهم يجدون طعم النوم في رؤوسهم، كما يجده النائم إذا استيقظ من نومه فعند ذلك يقولون: من بعثنا من مرقدنا فيناديهم المنادي هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت